4 أبريل 2012 - 19:30

أعلن رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أنه يعتزم تثبيت ثلاث مستوطنات عشوائية في الضفة الغربية وإيجاد حل لبؤرة رابعة. وقال نتانياهو إنه ينوي في المستقبل القريب تقديم التوصيات التي وضعها وزير الحرب ايهود باراك والمتعلقة بالتراخيص اللازمة لتسوية الوضع القائم في المستوطنات.

ابنا: بروخين وسانسانا وريحاليم، أسماء لبؤر إستيطانية عشوائية بدأتها تل أبيب بمجموعة من الكرفانات، وخلال أعوام تحولت هذه البؤر الى مستوطنات قائمة بذاتها، الجديد هو قرار بنيامين نتنياهو بمنح التراخيص اللازمة لشرعنة هذه المستوطنات بالإضافة الى حي إستيطاني بالقرب من مدينة رام الله.

وتأتي خطة نتنياهو والتي صدرت ببيان رسمي عن مكتبه، تأتي في إطار توصيات وضعها وزير حرب الكيان الإسرائيلي إيهود باراك.

وقال المتحدث بإسم حركة فتح أحمد عساف لقناة العالم الإخبارية: "ليقل نتانياهو ما يشاء وليفعل الآن بفعل آلته العسكرية ما يشاء، لكن نحن الفلسطنيون متمسكون بأرضنا وسنبقى كذلك مهما كان الثمن، وهذه المستوطنات مصيرها الى زوال، كما كان مصير مستوطنات جنوب لبنان ومستوطنات غزة ومستوطنات سيناء".

الحل الآن بنظر نتنياهو هو من خلال فرض الأمر الواقع، فنتنياهو الذاهب نحو إنتخابات تشريعية هو المرشح الأكثر حظا فيها حتى الآن، يسعى للإجابة عن أسئلة تأتيه من اليمين ومن اليسار، إجابته لليمين بأنه مستمر في التوسع الذي يرضاه، ولليسار بأنه قادر على فرض تسوية على الفلسطينيين بأكبر الخسائر لهم وأقلها للكيان الإسرائيلي.

وقال الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني خليل شاهين لقناة العالم الإخبارية: "ما يحدث على أرض الواقع هو محاولة إسرائيلية لفرض الرؤية الصهيونية للحل النهائي وهي رؤية تنطلق من الفكر الشاروني الذي كان يعتقد على الدوام بأن إسرائيل عليها أن تستكمل ما كانت قد بدأته في عام 1948، أي توسيع نطاق النكبة".

ويرى المتابعون وجود إتفاق واضح بين اليمين واليسار في داخل الكيان الإسرائيلي على السلب والتوسع.

........................

انتهی/182